عبد الملك الثعالبي النيسابوري

517

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ودين الكفر مردودي * وعصمة خالقي وزري وأنشدني لنفسه في وصف تفاحة [ من الطويل ] : وتفاحة من سوسن صيغ نصفها * ومن جلّنار نصفها وشقائق كأنّ الذي فيها من الحسن صائح * بأن آمنوا يا جاحدون بخالقي وأنشدني أيضا لنفسه [ من البسيط ] : لا العسر يبقي على حال ولا اليسر * ألا ترى أنّ من يعلو سينحدر لا تسخطنّ على دهر لحادثة * فكلّ حادثة يأتي بها القدر وكن بربّك في الأحوال ذا ثقة * بأنّه دافع الآفات لا الحذر * * * 131 - أبو القاسم علي بن أحمد بن مبروك الزوزني كان متفننا في العلوم ، قائلا بالاعتزال والزهد والتصوف ، وله شعر كثير من أشهره قوله [ من البسيط ] : سواد صدغين من كفر يقابله * بياض خدّين من عدل وتوحيد قد حلّت الزنج أرض الروم فاصطلحا * يا ويح روحي بين البيض والسود * * * 132 - أبو محمد عبد اللّه بن محمد العبدلكاني أديب شاعر ، ظريف الجملة ، خفيف روح الشعر ، كثير الملح والظرف ، فمما أنشدني لنفسه في دار الأمير أبي الفضل الميكالي قوله في بعض الصدور بنيسابور [ من مجزوء الكامل ] : لو كنت أعظم في الولا * ية من يزيد بن المهلّب